خصائص أمير المؤمنين

الصفحة السابقة الصفحة التالية

خصائص أمير المؤمنين

فهرسة الكتاب

فهرس الكتب

ص 31

59 - مرآة الزمان سبط ابن الجوزي 7 ورقة 59. 60 - مشاهير رجال العالم عبد الحسين الشبستري 1: - حرف الألف - خ -. 61 - المشتبه أبو عبد الله محمد الذهبي: 639. 62 - المعجب في تلخيص عبد الواحد المراكشي 279. أخبار المغرب 63 - معجم البلدان الياقوت الحموي 8: 282. 64 - معجم المطبوعات العربية الياس سركيس 2: 1851. 65 - معجم المطبوعات النجفية محمد هادي الأميني: 156 ط نجف. 66 - معجم المؤلفين عمر رضا كحالة 1: 244 ط دمشق. 67 - مفتاح السعادة طاش كبرى 2: 11. 68 - مفتاح الكنوز الخفية مولوي عبد الحميد 1: 51. 69 - مقدمة سنن النسائي محمد محمد عبد اللطيف 1: ب ط مصر 1348. 7 - المنتظم ابن الجوزي 6: 131 ط حيدر آباد. 71 - منجد العلوم فردينان توتل: 533. 72 - الموسوعة العربية الميسرة: 1831. 73 - مؤلفين كتب چاپى خانبابا مشار 1: 485 لغته فارسية ط إيران. 74 - النجوم الزاهرة ابن تغري بردي 3: 188. 75 - النسائي - دراسة موجزة - عبد الصاحب عمران الدجيلي - خ -. 76 - وفيات الأعيان ابن خلكان 1: 25 ط مصر. 77 - هدية الأحباب الشيخ عباس القمي: 272 ط إيران. 78 - هدية العارفين البغدادي 1: 56 ط استانبول.

ص 32

تشيع النسائي:

 

خلال بحثي ودراستي حياة المحدث النسائي.. الفكرية، واشتغالي بوضع مقدمة لكتابه - خصائص أمير المؤمنين عليه السلام، ووضع ثبت عن المصادر المترجمة له لا كلها، إذ لم أتوفق إلى استيعاب كافة المصادر لذلك جاء الفهرست المذكور محتويا على بعض المصادر.. إلى جانب عملي في ذكر مؤلفاته ومشايخه، فلم أجد خلال هذه الأحوال جميعها نصا تاريخيا صريحا يدل على تشيعه.. أو استناده إليه، مع توفر المصادر التي بأيدينا. كما أن مشايخه الذين تلقف عنهم العلم والحديث، أو الذين اتصل بهم من غير أساتذته من زملائه وأقرانه ليس فيهم من عرف بالتشيع أو كان شيعيا، حتى يظهر أثره في نفس النسائي بوضوح، على أني قلبت جميع المواضيع المتعلقة به من جميع وجوهها فلم أجد للتشيع أي أثر فيه أو مجال ضيق يمكن به نسبته إليه.. فهو إذن لا شك ولا ريب شافعي المذهب كما جاءت به النصوص التاريخية، وذكره تاج الدين السبكي في الطبقة الثالثة من طبقات الشافعية الكبرى 2: 73، وسبقه إلى هذا غيره من المؤرخين دون استثناء. لقد تواترت المصادر السنية.. لدراسة النسائي، وذكر صفاته وآثاره بصورة مفصلة حتى أن الكثيرين من مصنفي الشيعة.. نسبوه إلى الشافعية ولم يجرحوا في مذهبه، ولم يخرجوه من النطاق الذي كان عليه من المذهب، فضلا على أن مناسك الحج الذي هو من ضمن مؤلفاته وضعه على نهج المذهب الشافعي كما ذكرناه، وهذا الكتاب بذاته أقوى وأثبت نص على مذهب النسائي.

ص 33

وبديهي أن التشيع الذي نسب إلى النسائي.. كما ذهب إليه بعض المؤرخين من الشيعة لا بد أن تتجلى آثاره في تصانيفه وكتبه، مع العلم أنه لم يكن أي أثر ظاهر من التشيع في مصنفاته وإنما بالعكس، لذلك لا يمكن نسبة التشيع إليه بحال من الأحوال. غير أن السيد الأمين رحمه الله.. ترجم له في كتابه (1)، وخصص له فصلا بعنوان - تشيعه - مستندا فيه إلى قول ابن خلكان السالف ص 12، أو تصنيفه لكتاب الخصائص.. وأكثر رواياته عن أحمد بن حنبل، إلى جانب قول النسائي: دخلت دمشق والمنحرف عن علي بها كثير، فأردت أن يهديهم الله تعالى بهذا الكتاب. فقد اعتبر السيد الأمين القول هذا نصا ثابتا على تشيعه، وذهب إلى أنه كان شيعي المذهب، وأنا لا أفهم مفهوم هذا القول الباطني ولا أستطيع اتخاذه نصا على التشيع، مع وجود عشرات المراجع الدالة والناطقة على كونه شافعي المذهب. وإنني في الواقع لم أعرف معنى هذا الإصرار والإلحاح الشديدين من السيد الأمين.. من جعل النسائي وأقرانه من المؤرخين والمحدثين من الشيعة، ووضع تراجم مفصلة لهم، وذكر ما يخالف الواقع التاريخي. وأيا كان حرص السيد الأمين وأسبابه ودوافعه في جعل هؤلاء شيعة.. وتقييدهم بعجلة التشيع وربطهم بركبه.. من غير استناد على نص تاريخي، وإنما كان على اجتهادات واستنباطات واهية بعيدة كل البعد عن التحقيق العلمي والبحث الصحيح الحديث، وعلى هذا ليس علينا أن نعجب حين نجده رحمه الله.. يتوسع في تراجم رجال من غير الشيعة ويجعلهم في كتابه ظنا منه أن كتابة رسالة مثلا في فضل علي - ع -

(هامش)

(1) أعيان الشيعة 8: 448. (*)

ص 34

أو تفرده بذكر أحاديث صحيحة دليل قوي على تشيعه، وهذا لا شك ظن واشتباه. والغريب من هذا كله موقف صاحب الذريعة.. من النسائي فقد ذكر الخصائص في الذريعة 7: 163 وقال: الخصائص في فضل علي - ع - وقد يقال له: الخصائص العلوية للإمام النسائي أبي عبد الرحمان أحمد بن شعيب ابن علي بن سنان بن بحر الخراساني بعد إخراجه من المسجد الأموي بالشام بسبب تصنيف هذا الكتاب.. فذكر من مؤلفات النسائي كتاب الخصائص فحسب وضرب عن الباقي صفحا، وكان على شيخنا.. ذكر جميع مؤلفاته في أبواب الذريعة إن هو قد تيقن تشيعه واعتقد به، لا أن يذكر كتابا واحدا ويكف عن ذكر البقية، فالنسائي.. إذا كان شيعيا فهو في جميع كتبه شيعي.. وإذا كان شافعيا فهو فيها كذلك، لا أن يكون في واحد شيعيا وفي الباقي سنيا مثلا. ومن هنا يحق لنا أن نطالب بالاتقان والدقة في البحث والتحقيق في التاريخ التي أولى مراحل التأليف ودراسة حياة الرجال ومن أهم ركائز البحث، لئلا يقع المؤلف في اضطراب وقلق مستمر، ولذلك فقد أدرج شيخنا الحجة.. في كتابه الذريعة عشرات الكتب التي لا تربط أصحابها مع الشيعة أية رابطة أو علاقة مذهبية أو سياسية. ومن التطاول والظلم التوسع في الموضوع وذكر هذه الهفوات، ولعل للسيد الأمين.. وشيخنا صاحب الذريعة.. عذرا ورأيا محترما معولا على نصوص أصلية محققة ثابتة.. لعل لها عذرا وأنت تلوم * وكم لائم قد لام وهو مليم مع القول إن هذين العلمين وقفا نفسهما على خدمة التراث الفكري الإسلامي وضحا بجهودهما وراحتهما في سبيله، وشاركا في نهضته مشاركة فعالة

ص 35

خلدها لهم التاريخ، فجزاهما الله خير جزاء المحسنين. ولا يفوتنا القول إن النسائي.. لشديد حبه للمذهب الذي أخذ به وهو المذهب الشافعي ظهرت آثاره في مؤلفاته وأقواله، فوضع كتابا فقهيا على رأي مذهب الشافعي واندفع يذكر آراء الشافعي بقوة وحماسة ويعزز ذلك بإظهار تعصبه لمذهبه، بذكر الأحاديث الضعيفة الأسانيد المنسوبة إلى النبي صلى الله عليه وآله يستشهد بها لتأييد نزعات ذلك المذهب الذي كان يحبه ويهواه ويعتنقه. هذا ما أردت ذكره بإيجاز وتبيانه للواقع وما انتهى إليه علمي القاصر الضعيف.. ولو قصدنا التفصيل لطال المقام والمقال، ولابتعدنا عن صلب البحث. وقفة مع النسائي في كتابه الخصائص: في الوقت الذي نجد النسائي في كتابه الخصائص منصرفا إلى ذكر مناقب الإمام أمير المؤمنين - ع - بأسانيد صحيحة وطرق موثوقة، يبتعد عن الموضوع بذكر حديثين منكرين في شأن أبي طالب مؤمن قريش، والكيد والوقيعة فيه من غير سبب مستلزم له، مع العلم أن النسائي.. كان شديد الاعتداد بنفسه والحرص على كرامته، وعدم ذكر ما يشين ذكره ويخرجه عن حدود النزاهة والتعفف. ومما ينبغي القول به قبل ذكر الحديثين ومناقشة أسانيدهما الواهية الضعيفة.. أن الحديثين مختلقان وموضوعان على النبي الأعظم صلى الله عليه وآله من غير شك وريب، وأنهما من صنع الوضاعين الموتورين، ولا علم للنبي صلى الله عليه وآله بهما، كما تنص به النصوص التاريخية والقرائن الثابتة، ولهذا بعيد كله أن يذكرهما النسائي في كتابه، وإنما أدخل في الكتاب أثناء

ص 36

طبعه وتصحيحه من قبل الناشرين المستأجرين الذين تضطرهم الظروف والميول إلى إدخال هذه الأحاديث في الكتب والتلاعب فيها. وإن المرء ليتملكه العجب من ذكرهم لهذه الأحاديث الضعيفة الأسانيد وإصرارهم عليها، وقد سبق قول ابن حجر في كتاب الخصائص: تتبع النسائي ما خص به من دون الصحابة، فجمع من ذلك شيئا كثيرا بأسانيد أكثرها جياد. وسند الحديثين ضعيف ومنكر كما ستقف عليه. الحديث الأول: أحمد بن حرب عن قاسم بن يزيد قال: قال لي أبو سفيان، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب الأسدي عن علي رضي الله عنه، أنه أتي رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: إن عمك الشيخ الضال قد مات فمن يواريه؟ قال: اذهب فوار أباك ولا تحدثن حدثا حتى تأتيني، فواريته ثم أتيته فأمرني أن اغتسل ودعا لي بدعوات ما يسرني ما على الأرض بشيء منهن. الحديث الثاني: أخبرنا محمد بن المثنى، عن أبي داود: قال لي شعبة قال: أخبرني فضيل أبو معاذ، عن الشعبي، عن علي - ع - الحديث -. أما السند ومناقشته ففيه: ناجية بن كعب الأسدي، فقد قال ابن المديني: لا أعلم أحدا روى عنه غير أبي إسحاق وهو مجهول. وقال الجوزجاني: مذموم. وذكر ابن مندة ناجية في الصحابة وقال: لا تصح له صحبة (1). وذكره الذهبي شمس الدين فقال: توقف ابن حبان في توثيقه، وقال ابن المديني: لا أعلم أحدا حدث عن ناجية بن كعب سوى أبي إسحاق.

(هامش)

(1) تهذيب التهذيب 10: 401. (*)

ص 37

قلت: بلى، وولده يونس بن أبي إسحاق. وقال الجوزجاني في الضعفاء: مذموم (1). أما ولده يونس فقال ابن المديني أيضا: كانت فيه غفلة شديدة وكانت فيه سخنة. وقال الأثر: سمعت أحمد يضعف حديث يونس عن أبيه. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: حديث مضطرب. وقال أبو حاتم: كان صدوقا إلا أنه لا يحتج بحديثه. وكان يقدم عثمان على علي (2). هذا ما في سند الحديث الأول. أما الحديث الثاني ففيه: الشعبي عامر بن شراحيل بن عبد، وقيل: عامر بن عبد الله بن شراحيل الشعبي الحميري، قال الحاكم في علومه: ولم يسمع من عائشة ولا من ابن مسعود ولا من أسامة بن زيد ولا من علي إنما رآه رؤية. وقال الدار قطني في العلل: لم يسمع الشعبي من علي إلا حرفا واحدا ما سمع غيره. كأنه عنى ما أخرجه البخاري في الرجم عنه عن علي حين رجم المرأة قال: رجمتها بسنة النبي - ص - (3). فالرجل الذي لم يسمع من علي - ع - إلا هذا الحرف كيف ينبغي قبول ما اختلقه ورواه عن علي - ع - في قوله بشأن أبي طالب ذلك العملاق الذي كفل صاحب الرسالة، ودرأ عنه كل سوء وعادية، وهتف بدينه القويم، وخضع لناموسه الإلهي في قوله وفعله وشعره ونثره، ودفاعه عنه بكل ما يملكه من حول وطول منذ بدء البعثة إلى أن لفظ أبو طالب نفسه الأخير، وكله نصوص ثابتة على إسلامه الصحيح وإيمانه

(هامش)

(1) ميزان الاعتدال 4: 239. (2) تهذيب التهذيب 11: 434. (3) تهذيب التهذيب 5: 69. (*)

ص 38

الخالص، وخضوعه للرسالة الإلهية التي جاء بها المشرع الأعظم صلى الله عليه وآله. وكيف يصح القول هذا مع وصية أبي طالب عند موته لبني أبيه وابنه وقد ذكرها برمتها، الروض الأنف 1: 259، المواهب اللدنية 1: 72، تاريخ الخميس 1: 339، بلوغ الإرب 1: 327، السيرة الحلبية 1: 375، أسنى المطالب: 5، تذكرة السبط: 5، وفيها: إن أبا طالب لما حضرته الوفاة دعا بني عبد المطلب فقال: لن تزالوا بخير ما سمعتم من محمد، وما اتبعتم أمره، فاتبعوه وأعينوه ترشدوا. وهل كلام الشعبي المختلق بمكان عن ما روي بأسانيد كثيرة بعضها عن العباس بن عبد المطلب، وبعضها عن أبي بكر بن أبي قحافة: أن أبا طالب ما مات حتى قال: لا إله إلا الله، محمد رسول الله. والخبر المشهور: إن أبا طالب عند الموت قال: كلا ما خفيا، فأصغى إليه أخوه العباس. وروي عن علي أنه قال: ما مات أبو طالب حتى أعطى رسول الله صلى الله عليه وآله من نفسه الرضا (1). وأين هذا مما أخرجه ابن سعد في طبقاته: عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي قال: أخبرت رسول الله صلى الله عليه وآله بموت أبي طالب فبكى ثم قال: اذهب فاغسله وكفنه وواره غفر الله له ورحمه (2). فقال البرزنجي كما في أسنى المطالب: 35، أخرجه أبو داود وابن الجارود وابن خزيمة، وإنما ترك النبي صلى الله عليه وآله المشي في جنازته اتقاء من شر سفهاء قريش، وعدم صلاته لعدم مشروعية صلاة الجنازة يومئذ.

(هامش)

(1) سيرة ابن هشام 2: 27، البداية والنهاية 2: 123 عيون الأثر 1: 131، الإصابة 4: 116، المواهب اللدنية 1: 71، السيرة الحلبية 1: 372، أسنى المطالب: 20، الغدير 7: 369. (2) الطبقات الكبرى 1: 105. (*)

ص 39

 

اجماع الامامية على ايمان أبو طالب

 

لقد أجمعت الإمامية على إيمان أبي طالب ولا خلاف لهم فيه  ولها على ذلك أدلة قاطعة موجبة للعلم، وقد جمع شيخنا الحجة الأكبر الشيخ الأميني النجفي.. أربعين حديثا من طرق الخاصة والعامة في إيمان أبي طالب، كما أن الكثيرين من أئمة البحث والتأليف وضعوا مؤلفات ضخمة حول إيمانه الثابت والعقيدة الراسخة التي كانت في أعماق أعماق قلب عم النبي الأقدس صلى الله عليه وآله. وقد تضلع في البحث شيخنا الأميني - أدام الله ظله الوارف - فأفرد فصلا حول أبي طالب، وأشبعه درسا وتحقيقا ومناقشة وردا وإجابة في كتاب الغدير ج 7: 330 - 409 وج 8: 3 - 29، فهو ينطق بالحق الصحيح والقول الثابت. وفاة النسائي: لا اختلاف في عام وفاة النسائي.. على الإطلاق، وكاد يكون إجماع المؤرخين، على أنه توفي يوم الاثنين لثلاث عشرة ليلة خلت من صفر سنة ثلاث وثلاثمائة.. وإنما نجد الاختلاف في موضع وفاته ومدفنه، فقد تضاربت الآراء والأقوال فيه فقيل: إنه بعد أن ضربوه وداسوا بطنه وخصيتيه أخرجوه من المسجد، فحمل إلى مكة عليلا ومات بها وهو مدفون بين الصفا والمروة. وقيل: إنه امتحن بدمشق فأدرك الشهادة بالرملة من أرض فلسطين وبها توفي ودفن. وقد ذهب إلى هذا القول مجير الدين الحنبلي، فعند حديثه عن مدينة الرملة قال: وفيها الإمام المحدث الحافظ أبو عبد الرحمان بن شعيب النسائي أحد أئمة الدنيا في الحديث، مولده في سنة 214، ووفاته بالرملة

ص 40

في 13 صفر 303، وهو الذي قدمه السبكي في طبقات الشافعية الوسطى وقبره يقال: إنه بظاهر الجامع الأبيض يلصق حائطه من جهة الشرق في حوش هناك، وقيل: إنه في عكا والله أعلم (1). وختاما لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل المتواصل لكل من ساعدني في عملي هذا وأحسنوا الظن بصنيعي ثقة منهم بي.. وتقديرهم لعملي، وإطرائهم له.. وأخص بالذكر إدارة مكتبة آية الله العظمى السيد الحكيم العامة.. والقائمين بها، فقد استقبلتني ببشاشة وابتسامة عذبة.. وجعلت تحت تصرفي كافة المراجع والمصادر ومطالعتها والاستفادة منها من غير مانع أو قيد.. والله أسأله أن يمنح هذا النشاط من المعونة والتأييد أكثر وأكثر.. وأن يخلف على - أبي صادق - ما أنفق وبذل في إحياء هذا الكنز والتراث العلمي أضعافا مضاعفة.. وأن يتقبل سعيي له بقبول حسن، وييسر النفع به، أنه سميع مجيب.. ولي التوفيق.. وهو المعين.. وبيده الخير كله وهو على كل شيء قدير..

 النجف الأشرف

 أبو علي محمد هادي الأميني

 عفى الله عنه وعن والديه

(هامش)

(1) الأنس الجليل 2: 70. (*)

ص 41

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 قال الشيخ الإمام الحافظ أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي

ص 42

صلاة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام

 

(أخبرنا) محمد بن المثنى (1) قال: أنبأنا عبد الرحمان أعني ابن المهدي (2) قال: حدثنا شعيب (3) عن سلمة بن كهيل (4) قال: سمعت حبة العرني (5) قال: سمعت عليا كرم الله وجهه يقول: أنا أول من

(هامش)

(1) أبو موسى محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار العنزي البصري توفي 252 / 251 / 250 الحافظ المعروف بالزمن، تهذيب التهذيب 9: 425، رجال الصحيحين 2: 451، خلاصة تهذيب الكمال 294. (2) الحافظ عبد الرحمان بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن العنبري المتوفى 198 الإمام العلم. تهذيب التهذيب 6: 279، تذكرة الحفاظ 1: 301، رجال الصحيحين 1: 288. (3) أبو صالح شعيب بن الحجاب الأزدي المغولي البصري المتوفى 131 / 130. رجال الصحيحين 1: 210، خلاصة تهذيب الكمال 141، تهذيب التهذيب 4: 350. (4) أبو يحيى سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي التنعي المتوفى 123. تهذيب التهذيب 4: 155، رجال الصحيحين 1: 190، خلاصة تهذيب الكمال 126، شذرات الذهب 1: 159، اللباب 2: 133. (5) أبو قدامة حبة بن جوين بن علي بن عبد نهم العرني البجلي الكوفي - = (*)

ص 43

صلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله (1). (أخبرنا) محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمان قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة (2)، عن أبي عمرة (3)، عن زيد بن أرقم (4) قال: أول من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم علي رضي الله عنه (5). إختلاف ألفاظ الناقلين (أخبرنا) محمد بن المثنى قال: أخبرنا محمد بن جعفر (6) عن

(هامش)

- = مات 76 / 79. تهذيب التهذيب 2: 176، خلاصة تهذيب الكمال: 61، الاشتقاق: 518، الإصابة 1: 372. (1) الغدير 3: 222 وفيه: أخرجه أحمد والحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد وقال: رجاله رجال الصحيح. (2) عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل ابن جميل بن كنانة بن ناجية بن المرادي الأعمى المتوفى 116، رجال الصحيحين 1: 369، خلاصة تهذيب الكمال: 249، شذرات الذهب 1: 152. (3) تهذيب التهذيب 12: 186. (4) أبو عامر زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان الأنصاري المتوفى 66. تهذيب التهذيب 3: 394، رجال الصحيحين 1: 143. الاشتقاق 453، الإصابة 1: 56. (5) الغدير 3: 225، مجمع الزوايد 9: 103، الإستيعاب 2: 459، نظم درر السمطين ص 81. (6) أبو عبد الله محمد بن جعفر الهذلي المعروف بغندر صاحب الكرابيس المتوفى 193، تهذيب التهذيب 9: 96، خلاصة تهذيب الكمال: 282، شذرات الذهب 1: 333، الجرح والتعديل 3 ق 2: 221. (*)

ص 44

غندر (1) قال: حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي حمزة (2) عن زيد بن أرقم قال: أول من أسلم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم علي ابن أبي طالب رضي الله عنه (3). (أخبرنا) عبد الله بن سعيد (4) قال: حدثنا ابن إدريس (5) قال: سمعت أبا حمزة مولى الأنصار قال: سمعت زيد بن أرقم يقول: أول من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه (6) وقد قال في موضع آخر: أسلم علي رضي الله عنه. (أخبرنا) محمد بن عبيد بن محمد الكوفي (7) قال: حدثنا سعيد بن خثيم (8)،.......

(هامش)

(1) الصحيح على ما أعتقد أن تكون الجملة هكذا: المعروف غندر، كما ستأتي أحاديث أخرى مروية عنه. (2) تهذيب التهذيب 12: 78. (3) الغدير 3: 225. (4) أبو سعيد عبد الله بن سعيد بن حصين الكندي الكوفي المتوفى 257. تهذيب التهذيب 5: 236، رجال الصحيحين 1: 252، تقريب التهذيب 201. (5) أبو محمد عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمان الأودي الكوفي مات 192، تهذيب التهذيب 5، 144، رجال الصحيحين 1: 246، تذكرة الحفاظ 1: 359. (6) الغدير 3: 225 عن عدة طرق رجالها ثقات، نظم درر السمطين ص 81. (7) أبو جعفر محمد بن عبيد بن محمد بن واقد المحاربي الكندي الكوفي المتوفى 245، تهذيب التهذيب 9: 332، خلاصة تهذيب الكمال: 289. (8) أبو معمر سعيد بن خثيم بن رشد الهلالي الكوفي مات 180، تهذيب التهذيب 4: 22، خلاصة تهذيب الكمال: 116. ميزان الاعتدال 1: 378. (*)

ص 45

.. عن أسد بن وداعة (1)، عن أبي يحيى بن عفيف (2) عن أبيه، عن جده عفيف، قال: جئت في الجاهلية إلى مكة وأنا أريد أن ابتاع لأهلي من ثيابها وعطرها، فأتيت العباس بن عبد المطلب وكان رجلا تاجرا فأنا عنده جالس حيث أنظر إلى الكعبة، وقد حلقت الشمس في السماء، فارتفعت وذهبت إذ جاء شاب فرمى ببصره إلى السماء ثم قام مستقبل القبلة، ثم لم ألبث إلا يسيرا حتى جاء غلام فقام على يمينه، ثم لم ألبث إلا يسيرا حتى جاءت امرأة فقامت خلفهما، فركع الشاب فركع الغلام والمرأة، فرفع الشاب فرفع الغلام والمرأة، فسجد الشاب فسجد الغلام والمرأة، فقلت: يا عباس أمر عظيم، قال العباس: أمر عظيم أتدري من هذا الشاب؟ قلت: لا، قال: هذا محمد بن عبد الله ابن أخي، أتدري من هذا الغلام؟ هذا علي ابن أخي، أتدري من هذه المرأة؟ هذه خديجة بنت خويلد زوجته، إن ابن أخي هذا أخبرني أن ربه رب السماء والأرض أمره بهذا الدين الذي هو عليه، ولا والله ما على الأرض كلها أحد على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة (3).

(هامش)

(1) أسد بن عبد الله بن يزيد بن كرز بن عامر البجلي المتوفى 120 كان أميرا على خراسان جوادا ممدحا، تهذيب التهذيب 1: 259، خلاصة تهذيب الكمال: 26، الاشتقاق: 518. (2) الصحيح: يحيى بن عفيف الكندي ابن عم الأشعث بن قيس وأخوه لأمه، تهذيب التهذيب 7: 236 وج 11: 258، خلاصة تهذيب الكمال: 366، تقريب التهذيب: 266. (3) تاريخ الطبري 2: 21، الرياض النضرة 2: 158، الإستيعاب 2: 459. عيون الأثر 1: 93، الكامل لابن الأثير 2: 22، السيرة الحلبية 1: 288، الإصابة 2: 487، الغدير 3: 226، المناقب للخوارزمي: 20. (*)

ص 46

حدثنا أحمد بن سليمان الرهاوي (1) قال: حدثنا عبد الله بن موسى (2) قال: حدثنا العلاء بن صالح (3) عن المنهال (4) عن عمرو ابن عباد بن عبد الله (5) قال: قال علي رضي الله عنه: أنا عبد الله وأخو رسول الله وأنا الصديق الأكبر، لا يقولها بعدي إلا كاذب آمنت قبل الناس سبع سنين (6). عبادته (أخبرنا) علي بن نزار الكوفي (7) قال: أخبرنا ابن فضل (8)

(هامش)

(1) الحافظ أبو الحسين أحمد بن سليمان بن عبد الملك بن أبي شيبة الجزري الرهاوي المتوفى 261، تهذيب التهذيب 1: 33، تذكرة الحفاظ 2: 125، شذرات الذهب 2: 141، الجرح والتعديل ق 1 / 1: 52. (2) أبو محمد عبد الله بن موسى بن شيبة الأنصاري. تهذيب التهذيب 6: 45، خلاصة تهذيب الكمال: 183. (3) العلاء بن صالح التيمي ويقال الأسدي الكوفي، وفي رواية سماه: علي ابن صالح.. تهذيب التهذيب 8: 184، الجرح والتعديل ق 1 ج 3: 356. (4) المنهال بن عمرو الأسدي الكوفي.. تهذيب التهذيب 10: 319، خلاصة تهذيب الكمال: 332. (5) أبو إسحاق عمرو بن عبد الله بن عبيد المتوفى 126 وهو ابن 96، من أصحاب علي بن أبي طالب - ع - تهذيب التهذيب 8: 63، جامع الرواة 1: 624. (6) الغدير 3: 221. (7) علي بن نزار بن حيان الأسدي الكوفي.. تهذيب التهذيب 7: 389. (8) محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبي المتوفى 195. تهذيب التهذيب 9: 405، تقريب التهذيب: 335، الجرح والتعديل ج 4 ق 1: 57. (*)

ص 47

قال: أخبرنا الأصلح (1) عن عبد الله بن أبي الهذيل (2) عن علي رضي الله عنه قال: ما أعرف أحدا من هذه الأمة عبد الله بعد نبينا غيري عبدت الله قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة تسع سنين (3).

 منزلة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه من الله عز وجل

 (أخبرنا) هلال بن بشير البصري (4) قال: حدثنا محمد بن خالد (5) قال: حدثني موسى بن يعقوب (6) قال: حدثنا مهاجر بن سمار بن سلمة (7) عن عائشة بنت سعد (8) قالت: سمعت أبي يقول: سمعت

(هامش)

(1) لم اهتد إلى اسمه في كتب الرجال. (2) أبو المغيرة عبد الله بن أبي الهذيل العنزي الكوفي توفي في ولاية خالد القسري. تهذيب التهذيب 6: 62، خلاصة تهذيب الكمال 184، تقريب التهذيب: 219. (3) الغدير 3: 222 نقلا عن الخصائص. (4) أبو الحسن هلال بن بشير بن محبوب بن هلال بن ذكوان المزني المتوفى 246. تهذيب التهذيب 11: 75. (5) أبو الحسين محمد بن خالد الكلاعي الحمصي.. تهذيب التهذيب 9: 140، تقريب التهذيب 2: 157، الجرح والتعديل 3 ق 2: 243. (5) أبو محمد موسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب الأسدي الزمعي، مات في آخر خلافة أبي جعفر المنصور. تهذيب التهذيب 10: 378، تقريب التهذيب 2: 289، ميزان الاعتدال 4: 227. (7) الصحيح: مهاجر بن مسمار الزهري مولى سعد المتوفى 105. تهذيب التهذيب 10: 324، تقريب التهذيب 2: 278، الجرح والتعديل 4 ق 1: 261. (8) عائشة بنت سعد بن أبي وقاص توفيت 117، روت عن أبيها وعدة من أزواج النبي صلى الله عليه وآله أعلام النساء 3: 135. (*)

ص 48

رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجحفة فأخذ بيد علي، فخطب فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس إني وليكم، قالوا: صدقت يا رسول الله، ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال: هذا وليي ويؤدي عني ديني، وأنا موالي من والاه ومعادي من عاداه (1). (أخبرنا) قتيبة بن سعيد البلخي (2)، وهشام بن عمار الدمشقي (3) قالا: حدثنا حاتم (4) عن بكير بن مسمار (5) عن عامر بن سعد بن أبي وقاص (6) قال: أمر معاوية سعدا فقال: ما يمنعك أن تسب أبا تراب؟ فقال: أنا ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبه لئن يكون لي واحدة منها أحب إلي من حمر النعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له وخلفه في بعض مغازيه، فقال له علي: يا رسول الله أتخلفني مع النساء والصبيان؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة

(هامش)

(1) الغدير 1: 38. (2) في المعاجم: إن اسمه علي بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله الثقفي المتوفى 240 - 241 تهذيب التهذيب 8: 360، تقريب التهذيب 2: 122. (3) أبو الوليد هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان السلمي المتوفى 245 تهذيب التهذيب (11): 51، الجرح والتعديل 4 ق 2: 66، ميزان الاعتدال 4: 302، تقريب التهذيب 2: 320. (4) أبو إسماعيل حاتم بن إسماعيل المدني المتوفى 186. تهذيب التهذيب 2: 128 ميزان الاعتدال 1: 428، تقريب التهذيب 1: 137. (5) أبو محمد بكير بن مسمار الزهري المتوفى 153. تقريب التهذيب 1: 108، الجرح والتعديل 1 ق 1: 403، ميزان الاعتدال 1: 350. (6) توفي 104. تهذيب التهذيب 5: 64، تقريب التهذيب 1: 387. (*)

ص 49

بعدي. وسمعته يقول يوم خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فتطاولنا إليها، فقال ادعوا إلى عليا، فأتي به أرمد، فبصق في عينيه ودفع الراية إليه. ولما نزلت: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا (1) دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي (2). (أخبرنا) حرمي بن يونس بن محمد الطرسوسي (3) قال: أخبرنا أبو غسان (4) قال: أخبرنا عبد السلام (5) عن موسى الصغير (6) عن

(هامش)

(1) سورة الأحزاب 33. (2) الغدير 1: 38، بألفاظ مختلفة وأسانيد رجالها ثقات كما في سنن ابن ماجة 1: 30، المستدرك 3: 116، حلية الأولياء 4: 359، كفاية الطالب 16. (3) اسمه الصحيح: إبراهيم بن يونس بن محمد البغدادي نزيل طرسوس ويلقب بحرمي. تهذيب التهذيب 1: 185، تقريب التهذيب 1: 47، الجرح والتعديل 1 ق 1: 146. (4) أبو غسان يوسف بن موسى التستري اليشكري نزيل الري. تهذيب التهذيب 11: 425، تقريب التهذيب 2: 383، خلاصة تهذيب الكمال 378. (5) الحافظ أبو بكر عبد السلام بن حرب بن سلم النهدي الملائي الكوفي البصري المتوفى 187. تهذيب التهذيب 6: 316، تذكرة الحفاظ 1: 271، ميزان الاعتدال 2: 614، تقريب التهذيب 1: 505. (6) أبو عيسى موسى بن مسلم الحزامي الطحان المعروف بموسى الصغير.. تهذيب التهذيب 10: 372، تقريب التهذيب 2: 288، ميزان الاعتدال 4: 222، خلاصة تهذيب الكمال 336، الجرح والتعديل 4 ق 1: 158. (*)

ص 50

عبد الرحمان بن سابط (1) عن سعد قال: كنت جالسا فتنقصوا علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقلت: لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في علي خصال ثلاث لئن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم، سمعته يقول: إنه مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي. وسمعته يقول: لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. وسمعته يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه (2). (أخبرنا) زكريا بن يحيى السجستاني (3) قال: أخبرنا نصر بن علي (4) قال: حدثنا عبد الله بن داود (5) عن عبد الواحد بن أيمن (6)

(هامش)

(1) عبد الرحمان بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سابط بن أبي حميضة بن عمرو ابن أهيب الجمحي المكي. تهذيب التهذيب 6: 180، الجرح والتعديل 2 ق 2: 240 أسد الغابة 3: 295، تقريب التهذيب 1: 480. (2) الغدير 1: 38، 41، عن البداية والنهاية 7: 340، المناقب للخوارزمي. 19 وفيه: عن عمر بن الخطاب. (3) الحافظ أبو عبد الرحمان زكريا بن يحيى بن أياس بن سلمة السجزي المتوفى 289، تهذيب التهذيب 3: 334، تذكرة الحفاظ 2: 650، تاريخ ابن عساكر 5: 372، خلاصة تهذيب الكمال 104، شذرات الذهب 2: 196. (4) الحافظ أبو عمرو نصر بن علي بن صهبان الأزدي الجهضمي البصري المتوفى 250 تهذيب التهذيب 10: 430، تقريب التهذيب 2: 300، تذكرة الحفاظ 2: 519، الجرح والتعديل 4 ق 1: 471 تاريخ بغداد 13: 287. (5) الحافظ أبو عبد الرحمان عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع الهمداني مات 213. تهذيب التهذيب 5: 200، تذكرة الحفاظ 1: 337، خلاصة تهذيب الكمال: 166، شذرات الذهب 2: 29. (6) عبد الواحد بن أيمن المخزومي، تهذيب التهذيب 6: 433، تقريب - (*)

ص 51

عن أبيه، أن سعدا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ويفتح الله بيده. فاستشرف لها أصحابه فدفعها إلى علي (1). (أخبرنا) زكريا بن يحيى، قال: حدثنا الحسن بن حماد (2)، قال: أخبرنا مسهر بن عبد الملك (3)، عن عيسى بن عمر (4)، عن السدي (5) عن أنس بن مالك (6): أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عنده طائر فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير. فجاء

(هامش)

- التهذيب 1: 525، الجرح والتعديل 3 ق 1: 19. (1) الغدير 1: 38 بأسانيد مختلفة. (2) أبو علي الحسن بن حماد الضبي الوراق الكوفي الصيرفي المتوفى 238. تهذيب التهذيب 2: 272، تقريب التهذيب 1: 165، خلاصة تهذيب الكمال: 66، الجرح والتعديل 1 ق 2: 9. (3) أبو محمد مسهر بن عبد الملك بن سلع الهمداني. تهذيب التهذيب 10: 49، ميزان الاعتدال: 4: 113، تقريب التهذيب 2: 249، الجرح والتعديل 4 ق 1: 401. (4) أبو عمر عيسى بن عمر الأسدي الهمداني الكوفي القارئ الأعمى صاحب الحروف مات 56؟؟، تهذيب التهذيب 7: 222، شذرات الذهب 1: 224، بغية الوعاة 2: 237، تقريب التهذيب 2: 100. (5) إسماعيل بن عبد الرحمان بن أبي كريمة أبو محمد السدي القرشي مات 127. تهذيب التهذيب 1: 313، شذرات الذهب 4: 17. (6) أبو حمزة مات 92 / 93. تهذيب التهذيب 1: 376، شذرات الذهب 1: 100، الاشتقاق: 343، الجرح والتعديل 1 ق 1: 286، أسد الغابة 1: 127. (*)

ص 52

أبو بكر فرده، ثم جاء عمر فرده، ثم جاء علي فأذن له (1). (أخبرنا) أحمد بن سليمان الرهاوي (2)، حدثنا عبد الله (3) أخبرنا ابن أبي ليلى (4)، عن الحكم بن منهال (5)، عن عبد الرحمان ابن أبي ليلى، عن أبيه (6) قال لعلي وكان يسير معه: إن الناس قد أنكروا منك شيئا تخرج في البرد في الملاءتين، وتخرج في الحر في الخشن والثوب الغليظ. فقال: ألم تكن معنا بخيبر؟ قال: بلى. قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعقد له لواء فرجع، وبعث عمر وعقد له لواء فرجع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ليس بفرار. فأرسل

(هامش)

(1) كفاية الطالب: 56، الغدير 3: 218. (2) الحافظ أبو الحسن أحمد بن سليمان بن عبد الملك بن أبي شيبة الجزري الرهاوي مات 161. تذكرة الحفاظ 2: 559، تهذيب التهذيب 1: 33، الجرح والتعديل 1 ق 1: 52، شذرات الذهب 2: 141. (3) أبو محمد عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمان بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي المتوفى 135 تهذيب التهذيب 5: 352، خلاصة تهذيب الكمال: 177 (4) أبو عبد الرحمان محمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى الأنصاري الفقيه قاضي الكوفة 148، تهذيب التهذيب 9: 301، خلاصة تهذيب الكمال: 278، تقريب التهذيب 1: 439، شذرات 1: 224. (5) الصحيح: المنهال بن عمرو الأسدي كما في تهذيب التهذيب 10: 319، وقد مرت الإشارة إليه ص 47. (6) أبو عيسى عبد الرحمان بن أبي ليلى مات 83، وفي اسم أبيه اختلاف. تهذيب التهذيب 6: 260، شذرات الذهب 1: 92، ميزان الاعتدال 2: 584، الجرح والتعديل 2 ق 2: 301، أسد الغابة 5: 123. (*)

ص 53

إلي وأنا أرمد فتفل في عيني فقال: اللهم اكفه أذى الحر والبرد. قال ما وجدت حرا بعد ذلك ولا بردا (1). (أخبرنا) محمد بن علي بن هبة الواقدي (2)، قال: أخبرنا معاذ بن خالد (3)، قال: أخبرنا الحسين بن واقد (4)، عن عبد الله بن بريدة (5) قال: سمعت أبي بريدة (6) يقول: حاصرنا خيبر فأخذ الراية أبو بكر ولم يفتح له، فأخذه من الغد عمر فانصرف ولم يفتح له، وأصاب الناس شدة وجهد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنى دافع لوائي غدا إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح له. وبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدا، فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم

(هامش)

(1) حلية الأولياء 4: 356، المستدرك 3: 37 الغدير 1: 38، تذكرة الخواص: 25. (2) ليس في كتب الرجال من يعرف بهذا الاسم، والذي يروى عن معاذ هو محمد بن علي بن حرب كما في التهذيب 10: 189. ولعله تصحيف وفيه سقط. (3) أبو بكر معاذ بن خالد بن شفيق بن دينار بن مشعب العبدي مات قبل المائتين، تهذيب التهذيب 10: 189، الجرح والتعديل 4 ق 1: 250. (4) أبو عبد الله الحسين بن واقد المروزي قاضي مرو المتوفى 159، تهذيب التهذيب 2: 373، أخبار القضاة 2: 308، 426. (5) أبو سهل عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي المروزي قاضي مرو مات 110 تهذيب التهذيب 5: 157، أخبار القضاة 1: 14، 15، 16، ميزان الاعتدال 2: 396. (6) أبو عبد الله بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث شهد خيبر وفتح مكة توفي 63. تهذيب التهذيب 1: 432، أسد الغابة 1: 175، تجريد أسماء الصحابة 1: 50. (*)

ص 54

صلى الغداة، ثم جاء قائما ورمى اللواء والناس على أقصافهم، فما منا إنسان له منزلة عند الرسول صلى الله عليه وسلم إلا وهو يرجو أن يكون صاحب اللواء، فدعا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو أرمد فتفل ومسح في عينيه، فدفع إليه اللواء وفتح عليه. قالوا: أخبرنا ممن تطاول بها (1). (أخبرنا) محمد بن بشار بن دار البصري (2)، أخبرنا محمد بن جعفر (3)، قال: حدثنا عوف (4)، عن ميمون (5)، عن أبي عبد الله عبد السلام (6): أن عبد الله بن بريدة حدثه عن بريدة الأسلمي، قال: لما كان يوم خيبر نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحصن أهل خيبر، أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء عمر، فنهض فيه من نهض

(هامش)

(1) الغدير 1: 20، بأسانيد مختلفة رجالها ثقات. (2) الصحيح: الحافظ أبو بكر محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان العبدي البصري بندار المتوفى 252، تهذيب التهذيب 9: 72، تذكرة الحفاظ 2: 511، شذرات الذهب 2: 126، ميزان الاعتدال 3: 490، الجرح والتعديل 3 ق 2: 214. (3) مرت الإشارة إلى ترجمته ص 45. (4) أبو سهل عوف بن أبي جميلة العبدي الهجري مات 147، تهذيب التهذيب 8: 167، شذرات الذهب 1: 217، ميزان الاعتدال 3: 305، الجرح والتعديل 3 ق 2: 15. (5) أبو عبد الله ميمون البصري الكندي القرشي. تهذيب التهذيب 10: 393 خلاصة تهذيب الكمال: 338. (6) أبو طالوت عبد السلام بن أبي حازم - شداد العبدي القيسي -. تهذيب التهذيب 6: 316، تقريب التهذيب 1: 505، الجرح والتعديل 3 ق 1: 45. (*)

ص 55

من الناس فلقوا أهل خيبر، فانكشف عمر وأصحابه فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأعطين اللواء رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. فلما كان من الغد تصادر أبو بكر وعمر، فدعا عليا وهو أرمد فتفل في عينيه ونهض معه من الناس من نهض فلقي أهل خيبر، فإذا مرحب يرتجز: قد علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب إذا الليوث أقبلت تلهب * أطعن أحيانا وحينا أضرب (1) فاختلف هو وعلي ضربتين فضربه على هامته، حتى مضى السيف منها منتهى رأسه، وسمع أهل العسكر صوت ضربته، فما تتام آخر الناس مع علي حتى فتح لأولهم (2). (أخبرنا) قتيبة بن سعيد (3)، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمان الزهري (4)، عن أبي حازم (5)، قال: أخبرني سهيل بن

(هامش)

(1) في نسخة: إذا الحروب أقبلت تلهب، وفي المناقب للخوارزمي: 103 مع حذف الشطر الثاني من البيت الثاني، وفية أن الإمام أجابه: أنا الذي سمتني أمي حيدرة * ضرغام آجام وليث قسورة أكيلكم بالسيف كيل السندرة (2) المستدرك 3: 39، كفاية الطالب: 37، تذكرة الخواص: 26. (3) الحافظ قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله الثقفي المتوفى 240. تهذيب التهذيب 8: 359، شذرات الذهب 2: 94، تاريخ بغداد 12: 464. (4) يعقوب بن عبد الرحمان بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري المدني. تهذيب التهذيب 11: 391، الجرح والتعديل 4 ق 2: 210، رجال الصحيحين 2: 588. (5) أبو حازم سلمة بن دينار الأعرج الافزر التمار المدني القاص مات 144. - = (*)

ص 56

سعد (1) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر: لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله عليه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. فلما أصبح الناس غدو على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يعطى، فقال: أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا: علي يا رسول الله يشتكي عينيه، قال: فأرسلوا إليه، فأتي به، فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجمع فأعطاه الراية، فقال علي: يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا، فقال: انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من الله، فوالله لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير من أن يكون لك حمر النعم (2). إختلاف ألفاظ الناقلين بخبر أبي هريرة منه (أخبرنا) أبو الحسين أحمد بن سليمان الرهاوي قال: حدثنا يعلى بن عبيد (3)

(هامش)

- = تهذيب التهذيب 4: 143، رجال الصحيحين 1: 191. (1) أبو العباس سهل بن سعد بن مالك بن خالد الساعدي الخزرجي الأنصاري مات سنة 91. تهذيب التهذيب 4: 252، تقريب التهذيب 1: 336، خلاصة تهذيب الكمال 133، رجال الصحيحين 1: 186. (2) كفاية الطالب: 37 - 38، المستدرك 3: 39، الغدير 1: 45، حلية الأولياء 1: 62، المناقب للخوارزمي: 105. (3) يعلى بن عبيد بن أبي أمية الأيادي الحنفي مات 209. تهذيب التهذيب 11: 402، رجال الصحيحين 2: 587، الجرح والتعديل 4 ق 2: 304، تذكرة الحفاظ 2: 334، تقريب التهذيب 2: 378. (*)

ص 57

قال: حدثنا يزيد بن كيسان (1)، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأدفعن الراية اليوم إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. فتطاول القوم، فقال: أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا: يشتكي عينيه، قال: فبصق نبي الله في كفيه ومسح بهما عيني علي ودفع إليه الراية ففتح الله على يديه (2). (أخبرنا) قتيبة بن سعيد، قال: أخبرنا يعقوب، عن سهل، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، يفتح الله عليه. قال عمر ابن الخطاب: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ. فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب فأعطاه إياها، وقال: امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك. فسار علي ثم وقف، فصاح يا رسول الله على ماذا أقاتل الناس؟ قال: قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فإذا فعلوا ذلك قد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله (3). (أخبرنا) إسحاق بن إبراهيم بن راهويه (4)، قال: أخبرنا

(هامش)

(1) أبو إسماعيل يزيد بن كيسان اليشكري الكوفي. تهذيب التهذيب 11: 356، رجال الصحيحين 2: 579، ميزان الاعتدال 4: 438، الجرح والتعديل 4 ق 2: 285، خلاصة تهذيب الكمال: 373، تقريب التهذيب 2: 370. (2) المستدرك 3: 39، كفاية الطالب: 38. (3) الغدير 1: 45، المستدرك 3: 38، تلخيص المستدرك 3: 38، تذكرة الخواص: 24. (4) الحافظ أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر الحنظلي المعروف بابن راهويه المروزي المتوفى 238 / 237. تهذيب التهذيب 1: 216، - = (*)

ص 58

جرير (1)، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله يفتح عليه. قال عمر: فما أحببت الإمارة قط إلا يومئذ، قال: فاستشرفت لها فدعا عليا فبعثه، ثم قال: اذهب فقاتل حتى يفتح الله عليك ولا تلتفت. قال: فمشى ما شاء الله، ثم وقف ولم يلتفت فقال: علام نقاتل الناس؟ قال: قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله (2). (أخبرنا) محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي (3)، قال: حدثنا أبو هاشم المخزومي (4)، قال: حدثنا وهب (5)، قال: حدثنا سهل

(هامش)

= تاريخ بغداد 6: 345، تقريب التهذيب 1: 54، تذكرة الحفاظ 2: 433. (1) الحافظ أبو النضر جرير بن حازم بن عبد الله بن شجاع الأزدي المتوفى 175. تهذيب التهذيب 2: 69، تقريب التهذيب 1: 127، تذكرة تذكرة الحفاظ 1: 199. (2) المستدرك 3: 38 بعدة طرق وفيه: فلقيهم ففتح الله عليه، حلية الأولياء 4: 22. (3) الحافظ أبو جعفر محمد بن عبد الله المدائني قاضي حلوان مات 255 / 254. تهذيب التهذيب 9: 272، تذكرة الحفاظ 2: 519، تاريخ بغداد 5: 423، الجرح والتعديل 3 ق 2: 305. (4) أبو هشام المغيرة بن سلمة المخزومي القرشي البصري مات 200. تهذيب التهذيب 10: 261، الجمع بين رجال الصحيحين 2: 500، الجرح والتعديل 4 ق 1: 223، خلاصة تهذيب الكمال: 329. (5) الحافظ أبو العباس وهب بن جرير بن حازم الأزدي مات 206. تهذيب التهذيب 11: 161، رجال الصحيحين 2: 542، ميزان الاعتدال 4: 350، شذرات الذهب 2: 16. (*)

ص 59

ابن أبي صالح، (1) عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر: لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله ويفتح الله عليه. قال عمر: فما أحببت الإمارة قط قبل يومئذ. فدفعها إلى علي رضي الله عنه. قال: قال: ولا تلتفت، فسار قريبا قال: يا رسول الله علام نقاتل؟ قال: على أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فإذا فعلوا ذلك عصموا دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله تعالى (2). خبر عمران بن حصين (3) في ذلك (أخبرنا) العباس بن عبد الحطيم العبدي البصري (4)، قال: أخبرنا عمر بن عبد الوهاب (5)، قال: أخبرنا معتمر بن

(هامش)

(1) الصحيح: سهل بن صالح بن حكيم الأنطاكي أبو سعيد البزاز. تهذيب التهذيب 4: 253، خلاصة تهذيب الكمال: 133. (2) المستدرك 3: 38 وفيه: فإذا فعلوا ذلك فقد حقنوا مني دماءهم وأموالهم. (3) أبو نجيد عمران بن حصين الخزاعي المتوفى 52 بالبصرة المستدرك 3: 470، الغدير 1: 57، أسد الغابة 4: 137، الكنى والأسماء 2: 59، أنساب الأشراف 491، تهذيب الأسماء 2: 35، تجريد أسماء الصحابة 1: 450. (4) الصحيح: الحافظ أبو الفضل عباس بن عبد العظيم بن إسماعيل بن ثوية العنبري البصري مات 246، تهذيب التهذيب 5: 121، تذكرة الحفاظ 2: 524، شذرات الذهب 2: 112، رجال الصحيحين 1: 361، تاريخ بغداد 12: 137. (5) أبو حفص عمر بن عبد الوهاب بن رياح بن عبيدة الرياحي المتوفى 121. تهذيب التهذيب 7: 479، خلاصة تهذيب الكمال 241، الجرح والتعديل 3 ق 1: 122. (*)

ص 60

سليمان (1) عن أبيه، عن منصور (2)، عن ربعي (3)، عن عمران ابن الحصين: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، أو قال: يحبه الله ورسوله. فدعا عليا وهو أرمد ففتح الله عليه يديه (4).

 خبر الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهم

 عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك وأن جبريل يقاتل عن يمينه وميكائيل عن يساره (أخبرنا) إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، أخبرنا النضر بن شميل (5)

(هامش)

(1) الحافظ أبو محمد معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي، رجال الصحيحين 2: 520، ميزان الاعتدال 4: 142، تهذيب التهذيب 01: 227، تذكرة الحفاظ 1: 266. (2) أبو عتاب منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة مات 132. تهذيب التهذيب 10: 312، رجال الصحيحين 2: 495، الجرح والتعديل 4 ق 1: 177، شذرات الذهب 1: 189. (3) أبو ربعي بن حراش بن جحش بن عمرو العبسي توفي 101 / 104. تهذيب التهذيب 3: 236، خلاصة تهذيب الكمال: 97، تقريب التهذيب 1: 243، رجال الصحيحين 1: 140. (4) الغدير 1: 57، نظم درر السمطين ص 98 (5) الحافظ أبو الحسن النضر بن شميل المازني البصري نزيل مرو مات 204. تهذيب التهذيب 10: 437، تذكرة الحفاظ 1: 314، رجال الصحيحين 2: 530 معجم الأدباء 19: 238، نزهة الالبا 110، كشف الظنون: 723، هدية العارفين 2: 495، فهرست ابن النديم 1: 52، معجم المؤلفين 13: 101. (*)  

الصفحة السابقة الصفحة التالية

خصائص أمير المؤمنين

فهرسة الكتاب

فهرس الكتب